محمد جواد المحمودي

212

ترتيب الأمالي

كان النبيّ يقف عند طلوع كلّ فجر على باب عليّ وفاطمة عليهما السّلام فيقول : « الحمد للّه المحسن المجمل المنعم المفضل ، الّذي بنعمته تتمّ الصالحات ، سمع سامع بحمد اللّه ونعمته وحسن بلائه عندنا « 1 » نعوذ باللّه من النّار ، نعوذ باللّه من صباح النّار ، نعوذ باللّه من مساء

--> - الأحزاب من كتاب التفسير من سننه : 5 : 352 برقم 3206 وقال : وفي الباب عن أبي الحمراء ومعقل بن يسار وامّ سلمة . ورواه أيضا ابن عديّ في كتاب الكامل : 5 : 198 / 383 / 1351 ، والحاكم في مناقب فاطمة عليها السّلام من كتاب معرفة الصحابة من المستدرك : 3 : 158 . ورواه أيضا أبو الحمراء ، كما في الحديث 2672 من المعجم الكبير : 3 : 56 ، وترجمة يونس بن خباب من الكامل - لابن عدي - : 7 : 174 / 27 / 2080 ، والحديث 321 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : 1 : 273 عن أبي الحمراء قال : أقمت بالمدينة سبعة أشهر كيوم واحد ، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يجيء كلّ غداة فيقوم على باب فاطمة يقول : « الصلاة ، إنّما . . . » ، وفي الحديث 274 : صحبت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تسعة أشهر فكان إذا أصبح أتى باب عليّ وفاطمة وهو يقول : [ الصلاة ] يرحمكم اللّه ، إنّما . . . ورواه أيضا أبو سعيد الخدري ، كما في الحديث 320 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : 1 : 272 عن عطيّة العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : حين نزلت : وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها [ طه : 20 : 132 ] كان يجيء نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى باب عليّ صلاة الغداة ثمانية أشهر يقول : الصلاة رحمكم الله ، إنما . . . . ورواه الحاكم الحسكاني في تفسير آية التطهير في شواهد التنزيل : 2 : 46 ح 667 . ورواه أيضا في الحديث 668 ، وفيه : « كان يجيء إلى باب عليّ تسعة أشهر . . . » . ورواه أيضا في الحديث 666 وفيه : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جاء إلى باب عليّ أربعين صباحا بعد ما دخل على فاطمة فقال : « السّلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته ، الصلاة يرحمكم اللّه ، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » . ولاحظ الحديث 4 من الباب وتخريجه . ( 1 ) قال ابن الأثير في النهاية : 2 : 401 : « سمع سامع بحمد اللّه وحسن بلائه علينا » ، أي ليسمع السامع ، وليشهد الشاهد حمدنا للّه على ما أحسن إلينا وأولانا من نعمه . وحسن البلاء : -